القائمة الرئيسية

الصفحات

رسالة ماجستير 2022 أثر إدارة الجودة الشاملة في تحسين الميزة التنافسية تحميل الدراسة PDF

رسالة ماجستير 2022 في ادارة الاعمال بعنوان ( أثر إدارة الجودة الشاملة في تحسين الميزة التنافسية دراسة ميدانية لعينة من الجامعات الأهلية بأمانة العاصمة صنعاء )

الباحث: عماد صالح احمد العزب

السنة: 2022

لتحميل الرسالة كاملة بصيغة PDF

اضغط هنا للتحميل PDF

او يمكنكم تحميلها من مكتبة نور

اضغط هنا

ملخص الدراسة باللغة العربية

هدفت هذه الدراسة للتعرُّف على أثر إدارة الجودة الشاملة في تحسين الميزة التنافسية دراسة ميدانية لعينة من الجامعات الأهلية في أمانة العاصمة، وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي

وتم قياس إدارة الجودة الشاملة من خلال تطوير استبانة تضمّنَت (7) أبعاد تُغطّي المُتغير المستقل وهي (دعم الإدارات العليا، مشاركة العاملين، التركيز على العميل، التخطيط الاستراتيجي الشامل، التحسين المستمر، تأهيل وتدريب العاملين، واتخاذ القرار بناء على الحقائق)

 فيما شملت الميزة التنافسية لدى الجامعات كمُتغير تابع وتمثلت بـ (4) أبعاد هي(الجودة، التكلفة، الحصة السوقية، وولاء العميل(ولاء الطلاب))

وتمّ اختيار العيّنة لست جامعات أهلية وهي: (جامعة العلوم والتكنولوجيا ،جامعة آزال للتنمية البشرية، الجامعة الإماراتية، جامعة السعيدة، جامعة الأندلس، وجامعة الناصر)، وبلغ عدد الاستمارات المستردة والصالحة للتحليل (206) استمارة

ودلّت نتائج الدراسة على أنّ الجامعات الأهلية تطبق أبعاد إدارة الجودة الشاملة بشكل مرتفع وبدرجات متفاوتة نسبيًّا، حيث كان أعلاها تطبيقًا كلّا من التخطيط الاستراتيجي الشامل، ثم دعم الإدارة العليا، وكان أدناها تطبيقًا تأهيل وتدريب العاملين ثم التركيز على العميل

وأظهرت الدراسة أن الميزة التنافسية لدى الجامعات كانت بمستوى مرتفع أيضا، وتدرجت الأبعاد تنازُلياً بداً بالجودة، ثم التكلفة، الحصة السوقية وأخيراً ولاء الطلاب ،كما أظهرت نتائج الدراسة إلى وجود أثرً ذو دلالة إحصائية لإدارة الجودة الشاملة في تحسين الميزة التنافسية في الجامعات الأهلية بأمانة العاصمة

وأكثر تفصيلاً كان يوجد أثراً كبيراً لبُعدي التركيز على العميل، و التحسين المستمر في تحسين الميزة  التنافسية، فيما كان الأثر متوسطًا في بقية الأبعاد. وقد قدمت الدراسة عدد من التوصيات تركِّز في معظمها على ضرورة المزيد من اهتمام الإدارة العليا في الجامعات بتطبيق أبعاد إدارة الجودة الشاملة بشكل أكبر بوصفها عاملاً مؤثراً في تحسين ميزتها التنافسية.

مشكلة الدراسة

     شهدت الجامعات اليمنية خلال السنوات العشر الماضية تطوراً كمياً ونوعياً واضحاً وجوهرياً، وهذا التطور لابُد أن يواكبه تطوراً في اساليبها الإدارية، والتحول للاساليب الحديثة منها أسلوب إدارة الجودة الشاملة، والذي ينسجم مع التحديات الداخلية والإقليمية والدولية، ومتطلبات وزارة التعليم العالي ومجلس الاعتماد الأكاديمي والتي تطالب الجامعات بالالتزام بمعايير الجودة

ولهذا سعت بعض الجامعات الى إنشاء مراكز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة لتحقيق مستويات عالية من الجودة في كل المستويات الإدارية والأكاديمية لديها. وبالتالي فهل تُدرك الجامعات أنها تستطيع المحافظة على بقائها واستمرارها وتحسين ميزتها التنافسية من خلال تطبيقها لمنهج إدارة الجودة الشاملة.

ولذا تشير نتائج عدد من الدراسات السابقة المحلية الى وجود حاجة ماسة إلى اجراء المزيد من الدراسات حول إدارة الجودة الشاملة كدراسة (المحيا،2018) و (المؤيد،2018) في مؤسسات التعليم العالي اليمنية والمتمثل بالجامعات الحكومية والأهلية معاً، والذي مازال يُعاني حالة من الإرباك أو عدم الوضوح في استخدام إدارة الجودة الشاملة بأبعادها

وهذا يزيد من الحاجة الى دراسة أبعاد إدارة الجودة الشاملة في قطاع التعليم العالي نظراً لشدة المنافسة العالية بين الجامعات الأهلية وتحقيق جودة التعليم والتميز، وبالتالي قد يكون نجاح الجامعات الأهلية وتحسينها لميزات تنافسية يتوقف على مدى تطبيقها لأبعاد إدارة الجودة الشاملة في اليمن.

وعلية يمكن ترجمة مشكلة الدراسة بالتساؤلات الأتية:

  1. ما مستوى تطبيق أبعاد إدارة الجودة الشاملة لدى الجامعات الأهلية في أمانة العاصمة؟
  2. ما مستوى الميزة التنافسية لدى الجامعات الأهلية في أمانة العاصمة؟
  3. ما أثر إدارة الجودة الشاملة في تحسين الميزة التنافسية لدى الجامعات الأهلية في أمانة العاصمة؟
  4. هل توجد فروق معنوية في إجابات أفراد عينة الدراسة حول ممارسة أبعاد الجودة الشاملة ومستوى الميزة التنافسية تعزى للمتغيرات الديموغرافية (الجامعة، النوع، العمر، المؤهل، الموقع الوظيفي)؟
متجر عماد يحييكم، نقدم محتوى تقني متميز، يسعدنا متابعتكم لنا..